ثمانون كتاباً بحثاً عن مخرج
هل أستطيع أن أفعلها وأن أنهي قائمة الكتب التي لدي؟
البداية: سعود بابا والثمانين كتاباً

قبل أن ابدأ الحديث معكم عما أود قوله لكم فعلا, بخصوص فكرة هذه المدونة, أود أن تسمحوا لي بسرد قصة صغيرة, حدثت لي صيف العام الماضي ( 2005 ), قبل عام ونصف تقريباً, حينها كنت أعمل في إحدى الوزارات, قررت حينذاك أن أجعل حياتي أفضل..

خططت جدولي, كنت أنهض صباحا الساعة السابعة والنصف, أتوجه للوزارة, وأمارس بعض الأعمال الورقية الرتيبة حتى الساعة الثانية والربع, أعود للمنزل, أتناول طعام الغداء ثم أنام, أنهض العصر وأفتح شاشة الكمبيوتر وأتصفح النت حتى صلاة المغرب, بعدها أشاهد بعض المسلسلات الكوميدية حتى الساعة الثامنة, أخرج بعدها للنادي الرياضي, حيث أهرول قليلا هناك, مع بعض التمارين اللياقية الخفيفة, ومن ثم أتوجه للمسبح, ثم الجاكوزي الحار, ومن ثم غطسة بسيطة في الجاكوزي البارد, يليه استحمام منعش, بعد ذلك أتوجه "للكوفي شوب" حيث أجد بعض الأصدقاء, أجلس معهم حتى بعد الثانية عشر بقليل, أعود للمنزل محضراً معي عشائي, أشاهد البرامج الحوارية الكوميدية في قناة بارمونت, ثم انام..

بعد أسبوعين من الجدول الحافل الهادئ هذا أصابني شيء من الإكتئاب..

كنت أظن أني بممارستي لهذا الجدول أني سوف أكون سعيداً..

في الواقع كنت أعرف مشكلتي..

لم أكن أقراء على الإطلاق..

حقيقة أنا أحب القراءة كثيراً, ولست أدعي أنني دودة كتب, لكن لأكن معكم صريحاً, عندما أفكر بأفضل شيء ممكن أن أفعله, فأنا لست أجد أفضل من أنهي كتاباً, فأنا لا املك موهبة ما حتى اُشغل نفسي بها, ولست فاحش الثراء حتى تكون هوايتي التسكع بين المدن, ولست حتى الذي يستحمل وجود الآخرين كثيراً, وعندما أنغمس في أي نشاط ضحل, أجد نفسي لا إرادياً أفكر بــ ( ماذا لو كنت الآن أقراء كتاباً؟ .. أليس ذلك أجدى؟ ).

في خلال العام والنصف الفائت كنت أشتري العديد من الكتب, وكنت أقراء بعضها, والبعض الأخر كنت أؤجل قراءته لأجل غير مسمى, ولكن قبل أيام قلائل بدأت أراجع الكتب التي قرأتها في الثلاث الشهور الماضية, بصراحة كانت قليل.

حينها فقط قررت أن ابدأ خطة التغيير..

فهذا الوضع لا أحتمله أبداً !!

سوف أفعل شيء ما ..

بعد التفكير قررت التالي:

1 – سوف أكتب قائمة بالكتب التي يجب أن أقرأها.

2 – سوف أشتري صندوقا أضع فيه هذه الكتب, حتى لا تضيع أو تختلط مع كتب أخرى.

3 – سوف أكتب تجربتي هذه في مدونة؛ حتى تكون دافعاً لمواصلة القراءة.

4 – وهو الطبيعي: أن ابدأ بقراءة هذه الكتب.

إن شاء الله سوف أكتب لك - كثيرا - عن محاولتي هذه, سوف أكتب لك بعض المراجعات عن هذه الكتب, سوف أنقل لك محاولاتي في إنهاء القائمة, باختصار سوف أنقل لك تجربتي كاملة, علها تفيدك, اعتبرها محاولة لرد الجميل, رد الجميل لكم أيها البشرية, اعتبرها ( شكراً ) لكل هذه الكتب التي كتبتموها لي.

سوف أضع لكم القائمة كاملة قريبا, لماذا كانت ثمانون كتابا؟!, صدقوني لست أعلم أبدا, كان همي الوحيد حين كتابتها أن لا تتجاوز القائمة صفحة من النوع A4, لماذا كان عنوان المدونة ( ثمانون كتابا بحثا عن مخرج)؟!, لست متأكد, لكنه بدى لي مناسبا حين خطر لي, لكن ما أنا متأكد منه أنني حتى الآن لم أقراء رواية ( ثمانون عاما بحثا عن مخرج).



أضف تعليقا

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 04:29 ص , من قبل hala2006hala
من الكويت said:

مبارك المدونه / تمنياتي لك بالتوفيق وتحقيق ماتصبو اليه

قرار صائب سننتظر الكثير والكثير

كون بخير

هالـــه

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 06:11 ص , من قبل خالد العتيق
من المملكة العربية السعودية said:

طرح جميل للفكرة
لموضوع يغري لمتابعته
في انتظارك يا رفيق

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 06:52 ص , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية said:

اهلا بك في عالم التدوين

طرح واعي وفكرة أكثر من ممتازه..

هناك حلقة مفقودة!

أهنئك على روحك الغير عادية...

أنت هنا تهب لنا وقت من عمرك...
وتعطي درسا ...في الاختلاف...

سأتابع المسيرة...

عنوان المدونة رائع..

لك أجمل الشكر على أن جعلتنا شركاء في هذه التجربة الرائدة

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 09:58 ص , من قبل اشتياق
من فلسطين said:

اسلوبك في الكتابة سلس ممتع حقا ورائع .. كما أن تجربتك في ايجاد مخرج للبحث عن الذات وتحقيق السعادة من حق الجميع الاطلاع عليها والاقتداء بها شكرا لك وتهانينا بمدونتك الجديدة مع خالص امنياتي لك بالتوفيق والنجاح ..في انتظار الجديد وفقك الله ورعاك .. أختكم في الله

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 12:05 م , من قبل محمد بخيت
من المملكة العربية السعودية said:

يا سلام على أفكارك ياسعود،، كنت في أشد الشوق الى مدونتك ،، التي تجمع كتاباتك كلها في مكان واحد من جديد .. كنت اقول أن الانترنت فقدت بريقها ،، لان كلمات ((صديقي و كوب القهوة)) ليست بين صفحاتها..
في انتظار تعليقاتك علي قائمة كتبك ،، وياليت أن توضح لنا هذه القائمة ،، وماذا تقرأ الآن ،، لأننا عندما نفكر في قراءة هذه الكتب ،، فاننا لانقرأها الا لنسمع تعليقك عليها ،، ونرى كيف يقرأها سعود ،، ونتعلم منك كيف هي قراءة بين السطور ،، ونرى بعينيك دفائن كنوزها

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 12:51 م , من قبل سعود العمر
من المملكة العربية السعودية said:

خمس تعليقات !! .. رائع .. بداية جيدة ..

حقيقة أن جُل ما أطلبه هنا هو أن أُفيد أحدا .. شكرا لكم جميعا ..

قرأت كل تعليقاتكم باهتمام .. أصدقائي القدامى .. خالد العتيق .. محمد بخيت .. شاكر جداً لكم وجودكم هنا ..

أصدقائي الجدد .. هاله .. بشائر النور .. اشتياق .. أيضا اشكر لكم وجودكم هنا .. وأتمنى أن تعاودوا الكره ..

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 02:35 م , من قبل إبراهيم السحيباني
من المملكة العربية السعودية said:

تعرف يا سعود .. منذُ وصول الرسالة البريدية الأولى، وأنا أسأل نفسي كثيراً هل هذا هو سعود الذي أعرف ؟
صاحبُ صاحب الثأر .. ( ما غيره ) ؟!

لا تسألني عن سبب هذا التساؤل، لكنه الصدمة .. الصدمة الأولى، تماماً كالنظرة الأولى، تحتاج منا إلى إيماءة، وعودة من جديد لتكرار النظرة/الصدمة :D ..

مبروك المدونة .. راح أرجع .. بس والله فرحان لك كثير، وقلت ما أبغى أطلع إلا برد .. أو تعليق ..

وإن كنت في كل مرة أمنّي نفسي بوقتٍ زائد لأرد على رسائلك اللطيفة ..

شكراً سعود على مساحةِ قراءة سنستمعُ بها قريباً هنا إن شاء الله ..

إبراهيم ..

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 06:58 م , من قبل ديمه بنت بدر
من المملكة العربية السعودية said:

مسا الخير ..

بداية جديدة.. لمدونة جديدة.. لعالَم جديد.. لكاتب قدير..لعقل مفكر ..وفكر واعي



:)



"إن الشعب الذي لايقرأ لايعرف نفسه ولا يعرف غيره والقراءة هي التي تقول لنا :هنا وقف من قبلكم ..هناوصل العالم من حولكم ..لاتكرروا تجارب الآخرين..ولاتكرروا الأخطاء التي ارتكبوها"
د محمد عدنان سالم



(F)(F)(F)

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 06:59 م , من قبل ديمه بنت بدر
من المملكة العربية السعودية said:

مسا الخير ..

بداية جديدة.. لمدونة جديدة.. لعالَم جديد.. لكاتب قدير..لعقل مفكر ..وفكر واعي



:)



"إن الشعب الذي لايقرأ لايعرف نفسه ولا يعرف غيره والقراءة هي التي تقول لنا :هنا وقف من قبلكم ..هناوصل العالم من حولكم ..لاتكرروا تجارب الآخرين..ولاتكرروا الأخطاء التي ارتكبوها"
د محمد عدنان سالم



(F)(F)(F)

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 11:18 م , من قبل ثامر الصيخان
من المملكة العربية السعودية said:

مدونة رائعة لفكرة مثيرة بحق... المشكلة ان التحدي في غاية الصعوبة... وقد يصيبك شيطان الملل أو حورية "الوناسة" وربما غول "المزاج الرايق" لهذا سأنتظرك أملا في أن تحقق الهدف... والذي "أثق" بك أن يكون على أتم "تميز"/مخرج!

اضيف في 25 نوفمبر, 2006 11:45 م , من قبل الهجـــوس said:

سعيدة لأنك لاتزال حيا..

بانتظارك..

اضيف في 27 نوفمبر, 2006 12:35 ص , من قبل سعود العمر
من المملكة العربية السعودية said:

أوه!! رائع جداً !!.. لقد جاء هنا الكثير من الأصدقاء ..

إبراهيم .. ديمة .. ثامر .. الهجوس ..

صدقوني لو لم أحصل من هذه المدونه سوى ردودكم هذه لكفاني ذلك ..

وجودكم هنا دافع كبير لمواصلة المشوار

شكرا جزيلاً ..

اضيف في 21 يناير, 2007 04:50 م , من قبل هشام النمري
من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة said:

تسلم والله حق على كل من يقرأ مدونتك هذه أن يكتب رداً تشجيعاً لهذا العمل البناء . عموما عزيزي أنا من جهتي وضعت مدونتك في المفضلو بل ومو بعيد إني أضعها الصفحة الرئيسية فهي صراحة تستاهل



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية